‏إظهار الرسائل ذات التسميات النحو. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات النحو. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 6 نوفمبر 2017

كان وأخواتها للصف السادس الابتدائي

كان وأخواتها للصف السادس الابتدائي
أفعال ناسخة ( تنسخ عمل ركني الجملة الاسمية المبتدأ والخبر )
ناقصة ( لا تكتفي بمرفوعها )
تدخل على الجملة الاسمية
فترفع المبتدأ وتجعله اسمها
وتنصب الخبر وتجعله خبرها
مثال: الطالبُ مجتهدٌ.
عند دخول كان:
كان الطالبُ مجتهدًا. # أخوات كان:
أصبح وأمسى وأضحى وظل وبات وصار وما زال وما برح وما فتئ وما انفك وليس وما دام.
# المضارع والأمر من هذه الأفعال يعملان نفس عمل هذه الأفعال الماضية.
يصبح الفلاحُ نشيطًا. الفلاح: اسم يصبح مرفوع وعلامة رفعه الضمة.
نشيطا: خبر يصبح منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
كن قويًّا اسم كن ضمير مستتر تقديره أنت َ
قويا خبر كن منصوب وعلامة نصبه الفتحة.

الأحد، 5 نوفمبر 2017

فائدة نحوية عن أن المصدرية

أن المصدرية تكون ناصبة إذا جاء بعدها فعل مضارع فتكون هي عاملة نصبه، نحو: (حتى يرجعَ إلينا موسى) فالفعل يرجع منصوب بأن المضمرة وجوبا بعد حتى.
ولا تكون أن المصدرية ناصبة عندما يأتي بعدها فعل ماض، نحو: (حتى زرتم المقابر) فأن المضمرة بعد حتى هنا مصدرية وليست ناصبة، وهي في الآيتين تؤول مع الفعل بعدها الماضي والمضارع بمصدر مجرور بحتى.

الخميس، 2 نوفمبر 2017

بعض مصطلحات المدرسة الكوفية



مصطلحات المدرسة الكوفية:

 عبارة: الخلاف، وهو عامل معنوي كانوا يجعلونه علة النصب في الظرف إذا وقع خبرًا، بينما كان البصريون يجعلون الظرف متعلقًا بمحذوف خبر للمبتدأ السابق له.
 ومن ذلك اصطلاح الصرف، جعله الفراء علة لنصب المفعول معه، وذهب جمهور البصريين على أنه منصوب بالفعل الذي قبله بتوسط الواو.
 اصطلاح التقريب، وقد اختصوا به اسم الإشارة (هذا) في مثل: (هذا زيد قائمًا)، وجعلوه من أخوات كان؛ أي: إنه يليه اسم وخبر منصوب، بينما يعرب البصريون "قائمًا" حال، ويجعلون ما قبلها مبتدأ وخبرًا.
 ومن ذلك اصطلاح المكنى والكناية، ويقصدون به الضمير، وكانوا يصطلحون على تسمية ضمير الشأن باسم المجهول في مثل (إنه اليوم حار) وتسمية ضمير الفصل باسم "العماد" في مثل محمد هو الشاعر.
 وكانوا لا يطلقون كلمة المفعول إلا على المفعول به، أما بقية المفاعيل فكانوا يسمونها أشباه مفاعيل، وسموا الظرف (الصفة والمحل)، والبدل (الترجمة)، والتمييز (التفسير)، وسموا لا النافية للجنس في مثل: (لا رجل في الدار) باسم (لا التبرئة).
 سموا حروف النفي باسم حروف الجحد أي الإنكار، وسموا المصروف والممنوع من الصرف باسم (ما يجري وما لا يجري).
سموا لام الابتداء في (لمحمد شاعر) لام القسم، زاعمين أن الجملة جواب لقسم مقدر.

ترجمة موجزة للكسائي إمام الكوفة



الكسائي

هو أبو الحسن علي بن حمزة: مولى بني أسد، فارسي الأصل، سئل عن تلقيبه بالكسائي فقال: (لأني أحرمت في كساء)، وقيل في السبب: لأنه كان يلبس كساء أسود ثمينًا، وُلد بالكوفة في سنة تسع عشرة ومائة للهجرة، ونشأ بها، وأكبَّ منذ نشأته على حلقات القرَّاء، وتعلَّم النحو على كبر؛ ذلك لأنه حادث قومًا من الهباريين لحنوه فأنف من التخطئة، وقام مِن فوره وطفق يتعلم النحو، فأخذ عن معاذ الهراء ما عنده، ثم توجه تلقاء البصرة، فتلقى عن عيسى بن عمر وأبي عمرو بن العلاء ويونس بن حبيب المناظرات، له مصنفات كثيرة، منها في النحو مختصر، ولما ذاعت شهرته طلبه المهدي ليتخذه مؤدبًا لابنه هارون الرشيد، حتى إذا ولي الخلافة بعد أبيه اتخذه مؤدبًا لابنيه الأمين والمأمون، خرج مع هارون الرشيد ومعه صاحبه محمد بن الحسن الشيباني في رحلته إلى فارس حتى كانوا في رنبويه (بلد قرب الرَّي)، وأحس الكسائي بقرب المنية ثم مات هو ومحمد، فقال الرشيد: اليوم دفنت الفقه والنحو برنبويه، وذلك سنة 189هـ.

عناية الكوفيين بكتاب سيبويه



عني النحويون البصريون والكوفيون بكتاب سيبويه، فإن أبا الحسن الأخفش أول من أقرأ (الكتاب)، قرأه عليه أبو عمر المازني، وجاء المبرد فقرأه على الجرمي والمازني، ثم تصدى له لإقرائه المبرد، فقرأه عليه ابن درستويه، وعلق عليه شارحا.

ثم جاء الكوفيون فوجدوا في (الكتاب) ضالتهم، وليس الأمر مقصورًا على الكسائي الذي قرأه على الأخفش، بل كان الفراء أشد من الكسائي عناية به، حتى قيل: إن شيئًا من كراريس (الكتاب) وجد تحت وسادته التي كان يجلس عليه.

شرح المنادى للصف الثالث الإعدادي عام وأزهر

المجرورات للصف الثالث الإعدادي الأزهري

شرح الممنوع من الصرف الجزء الأول

أنواع الخبر الجزء الأول

كان وأخواتها الجزء الأول للصف السادس الابتدائي

تعليقات على الثوابت النحوية بكتاب الامتحان للصف الثاني الثانوي

إعراب سورة القارعة

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

﴿الْقَارِعَةُ * مَا الْقَارِعَةُ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ * يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ * وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ * فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ * فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ * وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ * فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ * نَارٌ حَامِيَةٌ﴾

﴿الْقَارِعَةُ﴾: مبتدأ أوّل، مرفوع، وعلامة رفعه الضمّة الظاهرة على آخره.

﴿مَا﴾: اسم استفهام، مبني على السكون، واقع في محلّ رفع مبتدأ ثان.

﴿الْقَارِعَةُ﴾: خبر المبتدأ الثاني، مرفوع، وعلامة رفعه الضمّة الظاهرة على آخره. والجملة من المبتدأ الثاني وخبره واقعة في محلّ رفع خبر للمبتدأ الأوّل.

﴿وَمَا﴾: الواو عاطفة. ما: اسم استفهام، مبني على السكون، واقع في محلّ رفع مبتدأ.

﴿أَدْرَاكَ﴾: أدرى: فعل ماض، مبني على الفتحة المقدّرة على الألف للتعذّر. والفاعل ضمير مستتر جوازاً، تقديره: هو.

والجملة الفعليّة واقعة في محلّ رفع خبر المبتدأ (ما). والكاف ضمير متّصل، مبني على الفتح، واقع في محلّ نصب مفعول به أوّل لـ (أدرى).

﴿مَا﴾: اسم استفهام، مبني على السكون، واقع في محلّ رفع مبتدأ.

﴿الْقَارِعَةُ﴾: خبر مرفوع، وعلامة رفعه الضمّة الظاهرة على آخره. والجملة الاسميّة واقعة في محلّ نصب مفعول به ثان لـ (أدرى).

﴿يَوْمَ﴾: مفعول فيه، ظرف زمان منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، متعلّق بفعل محذوف يُستدلّ عليه من (القارعة), أي تقرع قلوبهم من أهوال يوم القيامة. وهو مضاف.

﴿يَكُونُ﴾: فعل مضارع ناقص، مرفوع وعلامة رفعه الضمّة.

﴿النَّاسُ﴾: اسم (يكون) مرفوع، وعلامة رفعه الضمّة الظاهرة على آخره.

﴿كَالْفَرَاشِ﴾: الكاف: حرف تشبيه وجرّ، مبني على الفتح.

 الفراش: اسم مجرور بالكاف، وعلامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، والجارّ والمجرور متعلّقان بمحذوف خبر (يكون).

والجملة واقعة في محلّ جرّ مضاف إليه.

﴿الْمَبْثُوثِ﴾: صفة مجرورة، وعلامة جرّها الكسرة الظاهرة على آخرها.

﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ﴾: نفس إعراب الآية السابقة، وهذه الآية معطوفة عليها.

﴿فَأَمَّا﴾: الفاء استئنافيّة تفريعيّة. أمّا: حرف تفصيل وشرط، مبني على السكون.

﴿مَن﴾: اسم موصول، مبني على السكون، واقع في محلّ رفع مبتدأ أوّل.

﴿ثَقُلَتْ﴾: ثقل: فعل ماض، مبني على الفتحة الظاهرة على آخره. والتاء للتأنيث.

﴿مَوَازِينُهُ﴾: موازين: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الضمّة الظاهرة على آخره.

 والجملة الفعليّة صلة الموصل، لا محلّ لها من الإعراب. 

و(موازين) مضاف. والهاء ضمير متّصل، واقع في محلّ جرّ بالإضافة.

﴿فَهُوَ﴾: الفاء فاء الجزاء واقعة في جواب (أمّا). 

هو: ضمير منفصل، مبني على الفتح، واقع في محلّ رفع مبتدأ ثان.

دخلت فاء الجزاء على جواب الشرط وجوباً, لأنّه جملة اسميّة.

﴿فِي﴾: حرف جرّ، مبني على السكون.

﴿عِيشَةٍ﴾: اسم مجرور بـ (في)، وعلامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، والجارّ والمجرور متعلّقان بمحذوف خبر المبتدأ الثاني.

 والجملة الاسميّة واقعة في محلّ رفع خبر المبتدأ الأول.

﴿رَّاضِيَةٍ﴾: صفة مجرورة، وعلامة جرّها الكسرة الظاهرة على آخره.

﴿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ﴾: نفس إعراب الآية السابقة، وهذه الآية معطوفة عليها.

﴿فَأُمُّهُ﴾: الفاء فاء الجزاء، واقعة في جواب (أمّا). أمّ: مبتدأ ثان مرفوع، وعلامة رفعه الضمّة الظاهرة على آخره، وهو مضاف. 

والهاء ضمير متّصل، مبني على الضمّ، في محلّ جرّ بالإضافة.

﴿هَاوِيَةٌ﴾: خبر المبتدأ الثاني، مرفوع وعلامة رفعه الضمّة الظاهرة على آخره.

 والجملة الاسميّة واقعة في محلّ رفع خبر المبتدأ الأول.

﴿وَمَا﴾: الواو استئنافيّة. ما: اسم استفهام، مبني على السكون، واقع في محلّ رفع مبتدأ.

﴿أَدْرَاكَ﴾: أدرى: فعل ماض، مبني على الفتحة المقدّرة على الألف للتعذّر. والفاعل ضمير مستتر جوازاً، تقديره: هو. 

والجملة الفعليّة واقعة في محلّ رفع خبر (ما). والكاف ضمير متّصل مبني على الفتح، واقع في محلّ مفعول به أوّل.

﴿مَا﴾: اسم استفهام، مبني على السكون، واقع في محلّ رفع مبتدأ.

﴿هِيَهْ﴾: هي: ضمير منفصل، مبني على الفتح، واقع في محلّ رفع خبر.

 والجملة الاسميّة واقعة في محلّ نصب مفعول به ثان للفعل (أدرى). والهاء في (هيه) هاء السكت.

﴿نَارٌ﴾: خبر لمبتدأ محذوف (هي نار) مرفوع، وعلامة رفعه الضمّة الظاهرة على آخره.

﴿حَامِيَةٌ﴾: صفة مرفوع، وعلامة رفعها الضمّة الظاهرة على آخرها.

والجملة مفسرة، لا محل لها من الإعراب.

تعليقات على بعض الثوابت النحوية للثانوية العامة

https://youtu.be/yJum3lmyeg4